لا أعلم....!!!
إرتمت فوق صفحة الماء ورقه... سرعان ما أسقطتُ من أجلها دمعه..... فهل كانت جزء مني...أم أنني جزء منها؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أعلم....!!!
إستكنتُ لحزني ...ولريشة قلمي... يداعب حبري كل سطر في دفتري... ليزداد مع كل حرف مكتوب ألمي فماذا أكتب....!!؟؟
لا أعلم...!!
كثيراً ما تنتابنا لحظات من الحزن تشقينا...تأسرنا في عالم من التناقضات ...ومع كل الحزن بداخلنا ...إلا أننا نتوق للسعادة...ولا نيأس...ننتظر فجراً جديداً
شمساً...نستظل بأشعتها..كي تنبع القوة من داخلنا... فمهما تقاذفتنا أمواج الحياة بين مد وجزر...إلا أن الحلم باقٍ معنا ...والأمل سراجٌ نستدل به لطريق سعادتنا....
فقد نيأس يوماً...وقد يحاصرنا شك في كل شيء..ولكننا نظل نحمل بصيصاً من الأمل ...كيف....؟؟
لا أعلم....!!!!
أكيدة أنا بأن الحزن لا يُعيد فرحاً ولى..ولا يغير...واقعاً ....أضحى...فإن كان الماضي أليماً...فلا يعني أن يكون حاضرنا مثله....ولا مستقبلنا أيضاً...
فلم الحزن.....؟؟؟ ولم الشكوى...؟؟؟!!
لا أعلم....!!
إلتفت حول شجرة الحياة ظلال من الأمل...أحيت في جنباتها الروح...لتُزهر أغصانها ....فيكون الثمر عناقيد من الفرح...
قطفتُ من ثمارها فرحاً...سرعان ما تحول إلى وميض من الحزن....!!إنتقلتُ من لحظات السعاده إلى ساعات الشقاء...
فلم أكن أعلم...............!!
لم أكن اعلم أن الثمر سرعان ما يفنى... فكلما أمسكتُ واحده....ماتت بيدي أخرى......هل لأن الأمل بات بداخلي أسيراً لخيالاتي...!!!
خيالاتي التي حولت كل حلم إلى حقيقة.....أم أنني كغيري أقطف الثمر قبل أوانه....؟؟؟؟؟
لا أعلم.....!!
كل ما أعلمه أن الأمل يتلاشى كما تتلاشى الأحلام....سريعاً..عاجزاً عن الوصول إلينا....فنحن من نقتله......وهو في أوج نضوجه....
لماذا نسمح للأمل أن يرحل....؟؟؟ لما نضعف عند كل لحظة حزن....؟؟
مقدمين بذلك للحزن ترحيباً بالدخول إلى عالمنا ومنه لأحلامنا ......فسرعان ما يتحول الأمل إلى سراب فنيأس....
لنشعر حينها أن أرواحنا ليست ملكنا.. فهي حبيسة لخيالاتنا العقيمه...!!والتي تصور لنا واقعاً آخر... كلنا نعلم........!!
أن لكل خيال نهايه....ولكل نهاية عبره.... ولكن.......هل كل العبر هي لواقع أليم.......!!
نظل نتجرع من كأسه مراراً وتكراراً...وكأننا نستلذ بما فيه حتى نستعذب مرارته...!!! أم أنه صوتٌ لأملٍ ضعيف بداخلنا...يغرينا بالمزيد؟؟؟؟؟؟؟
حتى نتحول سريعاً إلى بشر هم عبيد أفكارهم وأحلامهم.....!! فلماذا لا نطلق العنان لآمالنا,....بأن تعبر كل عوائق الزمن ومشكلات الحياه...
لنرتقي بواقعنا....الذي لا بد أن يُغير بروعة جماله كل أحلامنا ....!!
لا أعلم.......................!!